ثورتنا يا ثورة فلول
غريب أمر الناس فى بلدى يصبرون على الظلم و الظالم حتى إذا ما رفع الظلم أو كاد حنُّوا للظلم و الظلم .. بدأت قصتى مع هذه التدوينة .. فى سيارة تاكسى عندما بدأت امرأة فى الستينات بالحديث عند شعورها بزحمة المرور .. "أدى اللى خدناه من الثورة و كمان ناويين يخربوا البلد فى 25 يناير" .. و أمَّن على كلامها السائق .. فلم أستطع أن ألجم لسانى فسننته لمواجهة محتملة و سألتها لكن يا حاجة انتى مش شايفة إن المجلس مش بيمشى غير بالضغط ولولا هؤلاء الشباب ما كان المجلس ليعلن تسليم السلطة و افتعل المشكلات من وثائق تافهة و صراع ليبرالى اسلامى مختلق
وفجأة .. جاء الرد مفحمًا من السائق والسيدة عندك حق يابنى و الله العسكر ملهمش أمان ,, هذا هو الحال فى بلدى .. تخبط و حيرة و كلمة تودى وكلمة تجيب و قليل هو صاحب الموقف و لا ادعى ذلك و ليس ذلك هدفى من التدوينة ولا ألوم عليهما فربما لم تتوفر لهما مصادر الإعلام التى توفرت لى لكن لومى على من يعرف و يكتم للحد الذى أصبح فيه مؤيدوا الثورة قلَّة قليلة حتى بين الطبقات المثقفة ... و فى كل الفئات و سؤالى هو .. ألا ترون الكذب أم لا تريدون أن تروه و لعلى أساعدك ببعض الأسئلة سأدعها لك لتجيبها
لماذا لم تتم المحاكمة فى البدء إلا بعد مليونية يوليو؟ و لعل هذه القصيدة القديمة تذكركم من هنا
لماذا سيتم انعقاد مجلس الشعب يوم 23 ؟
لماذا تم تسريع جلسات المحاكمة الآن ؟
لماذا الخلاف حول ميزانية الجيش ؟ و عرضها ؟؟ أللصالح العام ؟؟ :))
لماذا سيتم انعقاد مجلس الشعب يوم 23 ؟
لماذا تم تسريع جلسات المحاكمة الآن ؟
لماذا الخلاف حول ميزانية الجيش ؟ و عرضها ؟؟ أللصالح العام ؟؟ :))
لعلنا أصبحنا قلة و أصبحنا مثل الفلول لكن يا ثورتنا إن لم يؤيدك إلا الفلول فاشهدوا بأنى أول الفلول
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق