إن أشد الباطلِ فى نظرى هو أن تنصر حقًا بباطل .. فإنك فى الحقيقة تدحض حقك دون أن تشعر ,,
انتشرت فى الآونة الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعى عبارة انشرها و لك الأجر أو لا تجعل الشيطان يمنعك
أو من نشر هذا الموضوع فسيحصل على خير كثير و من لا يفعل فسيُمنع عنه هذا الخير و يستشهد بأن فلانًا قد جاءه أحد الصحابة أو غيره و قال له افعل كذا و انشرها .. ومن مثل ذلك ما نشر عن موت الكاتب الدنماركى الذى سب الرسول - صلى الله عليه و سلم - و غيرها من الأخبار الكاذبة التى يروج لها المرجفون ويساعدهم البعض فى ذلك عن غير علم .. ولعل القارئ يتساءل هل سبق لى أن شاركت فى نقل مثل هذه الرسائل فأجيب نعم ... و بعد لحظات من الاحساس من التناقض فى موقفى .,. أعود بكم إلى عنوان المقال " انظر جيدًا " وهو هدفى من هذه التدوينة بعد غياب طويل ... من تجربتى الشخصية المتواضعة ليس كل ما يقال يصدق و ليس كل ما يصدق يقال و ليس كل ما يقال يعمم .. فإن كانت هذه الرسائل ذات فائدة و اقتنعت بذلك فانشرها و لكن بعد أن تتأكد من ذلك وأنت الحكم أولًا و أخيرًا على ما ينشر ولا تغرك عبارات انشرها و لك الأجر و الثواب أو سيأتيك خيرٌ كثير .. أو حملتك أمانة أن تنشرها فليس معنى قولك لى حملتك أمانة أنى قد حملتها .. و اذكركم بأن عدو فاهم خيرٌ من صديق جاهل .. فلا تخطئ هذا الخطأ و إن فعلت فراجع نفسك ولا تكرره :) والله أعلم
صح ميه فى االميه يا حودة .......الظاهرة دى انتشرت بشكل كبير جدا و للاسف بقى ناس كتير جدا بتصدقها ....... استغلال الدين و العاطفة عند الشعب المصرى بقى مجال للاحتراف و بقى عشان تقنع اى حد باى حاجة لازم تستخدم العاطفة و الفطرة الدينيية الطبيعية عند المصريين .........
ردحذف